محكمة الأسرة

متى يسقط حق الأب في الرؤيا وثغرات قانون الرؤية

متى يسقط حق الأب في الرؤيا إنه السؤال الهام الذي يشير إلى عدم أهلية الأب في الحصول على حق الرؤية، لذا دعونا نتعرف على تلك الأسباب كما نتعرف على الثغرات القانونية في قانون الرؤية التي قلصت حق الأب في الحصول على فرصة رؤية أبنائه ورؤية الأبناء له، إضافة إلى التعرف على العقوبات المنصوص عليها في حالة عدم تنفيذ حكم الرؤية.

استئناف حكم الرؤية يوقف التنفيذ

إن استئناف حكم الرؤية يوقف التنفيذ يقوم به الأب في حالة رفض الأم أن تحقق للأب الحق الشرعي الذي كفله له

القانون المصري في أن يرى ابنه أو أبنائه من الحاضنة.

سواء كانت الحضانة لدى الأم أو التابعين لها في حق الحضانة، والجدير بالذكر أن الأب يقع في ذيل قائمة من له الحق في الحصول في الحضانة في الأساس.

ويتم رفع دعوى الاستئناف تلك أمام الدائرة الني يقطن فيها عنوان الحاضنة، والجدير بالذكر أن الاستئناف هنا يكون على حكم الرؤية في حالة ما إن كان الاستئناف على هذا الحكم شكلاً وموضوعًا.

أو الاستئناف عليه موضوعًا فقط لمطالبة الأب بإطالة فترة الرؤية أو تغيير مكان الرؤية، ويتم الاستئناف أيضًا متى يسقط حق الأب في الرؤيا والمطالبة بحقه في ذلك.

متى يسقط حق الأب في الرؤيا

هناك بعض الأمور المتعلقة بعدم حور الأب لرؤية الطفل، وفي تلك الحالة يتم اتخاذ القرارات الآتية:

  • حين طرح سؤال متى يسقط حق الأب في الرؤيا فإن تلك من أهم الحالات التي تسقط فيها الرؤية عن الأب.
  • هذا في حالة ما إن تكرر أنه لم يحضر إلى مكان الرؤية لمدة ثلاث مرات متتالية.
  • بالتالي يتم حرمانه من حق الرؤية، وينتقل هذا الحق إلى من يليه في الدرجة.
  • مثل أن ينتقل إلى والدة الأب أو والدته على حسب الترتيب القانوني للرؤية.
  • يحق للأم في القانون الجديد أن تطلب من الأب تعويض في حالة ما إن تخلف عن الحضور للرؤية.
  • حيث أن هذا فعل نتج عنه ضرر واقع على الأم بسبب هذا الفعل وبالتالي ثبتت كافة أركان التعويض.
  • إنها تكبدت عناء الانتقال إلى مكان الرؤية وتنفيذ حكم الرؤية لكي يتمكن الطفل من رؤية والده وأن يرى الأب ابنه.
  • كما أنها تكون قد تكبدت تكاليف مالية في الانتقال لأكثر من مرة، فضلاً عن المجهود البدني في تلك المهمة.
  • فضلاً عن الأضرار النفسية التي تقع على الابن أو الابنة، حيث ذهبت لرؤية الأب ولم تراه أكثر من مرة.
  • إضافة إلى أن المشرع لم يشترط أن تكون الحاضنة هي من تذهب بالطفل إلى مكان الرؤية.
  • بل إن القانون أشار إلى تنفيذ حكم الرؤية أي يمكنها إرسال الطفل مع أحد الأشخاص كاملي الأهلية لتنفيذ الحكم.
  • في تلك الحالة تقوم الأم أو الحاضنة بعمل محضر إثبات حالة في القسم التابع لمحل الرؤية.
  • الحصول على شهادات من الأشخاص الموجودين في محل الرؤية وبالتالي تثبت بأن الأب لم يحضر في الموعد المحدد.

ثغرات قانون الرؤية

هناك العديد من ثغرات قانون الرؤية التي تتسبب في فقدان الحق في رؤية الأب لأبنائه من الحاضنة، وهو القانون الموجود في المادة 20 المضافة إلى قانون رقم 100 لعام 1985 في الفقرات الثانية والثالثة والرابعة.

الصادر عن المرسوم رقم 25 في سنة 1929 والذي يعطي الحق لكل من الأبوين في رؤية الأبناء الصغار وفي حالة عدم وجود الأبوين يحق للأجداد رؤية الأطفال في سن الحضانة.

كانت أول ثغرة لا تقف في صف الأب في هذا القانون هي التي تشير أنه لا يحق له الحضانة، إلا بعد الانتظار في طابور طويل من المستحقين السابقين له.

حيث يستنفذ القانون النساء في العائلة قبل أن يوفر للأب الحق في أن يكون هو الحاضن بعد الأم.

ومن ضمن تلك المشكلات التي يتعرض لها الأب، أنه في حالة زواج الام أو سقوط الحضانة منها تكون الحضانة في صالح والدة الزوجة.

بالتالي قد تكون شخص مسن يصعب عليه رعاية الطفل في الصغر وفي وقت يحتاج فيه الطفل إلى أبيه، مما يترتب على تلك الثغرات أضرار جسيمة على كل من الأب والأطفال في سن الحضانة.

اقرأ أيضًا

اسباب رفض دعوى الخلع وشروطه وأسباب رفضه

أسباب رفض دعوى الرؤية و متى يسقط حق الأب في الرؤيا

هناك العديد من أسباب رفض دعوى الرؤية وهي إجابة سؤال متى يسقط حق الأب في الرؤيا وتشمل الآتي:

  • عدم أهلية المكان الذي يختاره الأب للرؤية، مثل أن يكون مضر نفسيًا أو غير ملائم للطفل.
  • اختيار الأب موعد الرؤية في وقت غير منطقي، مثل طلبه في وقت مبكر للغاية أو ما بعد منتصف الليل.
  • أن يطلب الأب رؤية الطفل عدد مرات أكثر أو مدة زمنية أكبر في كل زيارة عن المسموح له في قانون الرؤية.
  • اختيار الأب مكان للرؤية بعيد عن محل إقامة الحاضنة والطفل، مما يزيد من مشقة الرؤية بشكل كبير.
  • أن تختار الحاضنة مكان ما وتقر به المحكمة ولا يريد الأب الحضور في هذا المكان ورفضه له.
  • تعمد الأب لأكثر من مرة أن لا يحضر إلى مكان الرؤية في الموعد الذي أقرته له المحكمة.

كم تستغرق قضية الرؤية

الكثير من الأشخاص يطرحون سؤال كم تستغرق قضية الرؤية خاصة بعد أن تكون المحكمة قد قضت للأم الحق في الحضانة.

وهنا المشرع يتيح للأب الحق في رؤية أطفاله أو صغيرة بغض النظر ما إن كانت العلاقة بينه وبين زوجته جيدة أم لا، فإن هذا حق مكفول له بحكم القانون.

والجدير بالذكر أن عدد الجلسات التي تشملها القضية لا تتجاوز جلستين إلى ثلاث جلسات بحد أقصى، بالتالي لا تتجاوز تلك القضية مدة ثلاث أشهر بحد أقصى.

اقرأ ايضًأ

اسباب رفض دعوى الطلاق للضرر

هل يجوز رفع دعوى رؤية قبل الطلاق

أما عن سؤال:

هل يجوز رفع دعوى رؤية قبل الطلاق وهناك بعض الحالات التي يمكن للأب رفع تلك الدعوى فيها، ومن أهم تلك الحالات:

  • الحالة الأولى هي قبل حدوث الطلاق، في حالة أن تقوم الأم يمنع الأب من أن يرى أطفاله.
  • أيضًا في حالات النزاعات التي بين الزوجين قبل وقوع الطلاق.
  • الحالة الشائعة وهي ما بعد وقوع الطلاق.

إسقاط حكم رؤية

يتم إسقاط حكم رؤية الأب للأبن في حالة توافر الأسباب القانونية التي تؤدي إلى عدم أهلية المكان أو الأب في حق

الرؤية.

لكن القانون المصري لا يسقط عن الأب أو الأم أو أي أحد من الذين لهم حق الرؤية، إلا في توافر الحالات التي

تنطبق مع إجابة سؤال متى يسقط حق الأب في الرؤيا.

اقرأ أيضًا

اجراءات رفع قضية حضانة وشروطها للأب والأم

ما عقوبة عدم تنفيذ حكم الرؤية

يتساءل الكثير عن ما عقوبة عدم تنفيذ حكم الرؤية في حالة رفض الأم أن تنفذ هذا الحكم، حيث يقوم القانون المصري

بسحب الحضانة عن الأم.

فإنه في حالة ما إن امتنعت الأم عن تنفيذ الرؤية لأكثر من مرة متتالية، يمكن للأب أن يطلب تعويض من الأم عن

الضرر المادي والأدبي الذي تعرض له الأب والطفل في حرمانه من رؤية أبيه.

يقوم الأب بإثبات حالة أن الأم قد امتنعت عن إحضار الطفل، وبناء على ذلك يتم سحب الحضانة عن الأم ووضع

غرامة على الأم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى